الجمعة، 21 ديسمبر 2007

قد


قد تلهينا الدنيا


و يفرقنا المكان


وقد يبدو على ملامحنا النسيان


لكن يظل القلب يذكر أخوتنا


وتظل ألستنا تلهج بالدعاء


لأخوات


ضمنا بهم يوما حبا فى الرحمن

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

إصرار أمل

أخت حبيبة جدا لى على الرغم أنى لم أراها حتى الآن

بدأت صداقتنا منذ حوالى10شهورعندما بدأت التدوين

وتعرفنا على بعض وطلبت منها إيميلها وأخذنا نتراسل بالإيميلات وتوطدت علاقتنا وأحببتها فى الله جدا

دون أن أراها





حتى كان اليوم الذى كان فيه هذا الحوار

سناء...فيه عريس اسمه أحمد أتقدم لى وعاوزة أعرف رأيك؟

أحمد مين يا أمل

أحمدشوقى

ده ابن عمى يا أمل





طبعا لم نكن نتخيل وكانت من أجمل الصدف فى حياتنا

أصبح عندنا أمل أن نتقابل

وفرحت جدا فأمل بالنسبة لى أكثر من أخت



وخطب أحمد أمل ولم أتمكن

من حضور حفل الخطوبة حيث كان بعد زواجى بأسبوع وكنا مسافرين



ولكن إن شاءالله بعد غدا الجمعة بناء أحمد وأمل

أحمدابن عمى وأختى الحبيبة أمل غنيم



ألف ألف مبروك ياأمل

وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير وربنا ينفع بكم الإسلام ويرزقكم بالذرية الصالحة
وأحبك فى الله كثيرا يا أمل

الأحد، 18 نوفمبر 2007

ومر عام

عام على رحيل الدكتور حسن الحيوان

عرفتك حرا طوال السنين تبيع الحياة لرب ودين

فإن كنت فارقتنا على إختبار فأنت شهيد مع الخالدين

فلا أنت ممن طواه الزمان ولا أنت ممن يخاف المحن

فقد مزقتك سياط الطغاة فما نال منك عذاب البدن

مع السابقين أتخذت المكان وللاحقين رسمت البيان

فمن سار وفق كتاب الإله سيلحق حتما بأسمى مكان

يقينا صدقت فنلت الجزاء بجنات عدن ثمار الوفاء

هناك خلود مع الخالدين مع السابقين مع الأتقياء


الأحد، 11 نوفمبر 2007

الحلم المفقود

ايطاليا
غرق الشباب المصرى أثناء محاولة الهجرة الغير شرعية الى ايطاليا

عندما يكون الهروب من الوطن فى رحلة نسبة الموت والفشل فيها90%... فماذا يكون هذا الوطن

فإذا قررت أن تعيش فى وطنك وتكتفى أنت وأولادك بأكل البطاطس المسلوقة فقط بالعيش والطماطم فإن عليك دفع 10 جنيهات فى اليوم أى فى الشهر 300جنيهه بطاطس مسلوقة وعيش فقط
فكيلو البطاطس ب3جنيهه أى 2كيلو ب6جنيههوب2جنيهه عيش وب2جنيهه طماطم
وطبعا لوابنك تعب مفيش دكتور...دكتور إزاى...وفلوس الكشف والدواء والذى منه
ومفيش تعليم...تعليم ايه..ده الكشكول الواحد بجنيهه
وطبعا مفيش خروج من البيت...خروج إزاى..فحتى تصل من الهرم الى الجيزة مثلا فبتدفع بالقليل جنيهه ونصف إن لم يكن أكثر لأن سائقى الميكروبصات الأفاضل بيقسموا الطريق محطات
ده طبعا على أساس إنك هتستحمل زحمة المواصلات والوقوف بالساعات
وأوعى تتخيل إن فيه حاجة أسمها شغل...طب والقهاوى معمولة ليه
عرفتوا ليه الشباب اللى غرق ده فعلا ملوش حق
معقول إنسان يهرب من البلد الجميل ده

الجمعة، 26 أكتوبر 2007

وطن




وطن
تلك الكلمة التى أشعر لها بحنين وشوق غامر
تلك الكلمة التى تسيل دموعى وأنا أسمعها فى أنشودة
ما أخترنا حبك يا أوطان لكن الله قد أختارا
حب الأوطان من الإيمان إنا لا نعلن أسرارا
ولكن
يعنى ايه كلمة وطن
هل يعنى حزن أم فرح؟
هل يعنى ألم أم سعادة؟
أم يعنى فقر وموت تحت الأنقاض!!!
أم يعنى نهب وسرقة!!!
أم يعنى بطش الشرطة وإجرام أمن الدولة!!!
أم يعنى محاكمة الأبرياء وتكريم المجرمين!!!
أم يعنى البطالة أم زحمة الموصلات أم أطفال الشوارع أم ...أم...أم
أم ماذا تعنى كلمة وطن؟
مهما تعنيه تلك الكلمة....سأظل أعشق هذا الوطن...سأظل أعشق تراب هذا الوطن
سأظل أحلم بذلك اليوم الذى يفتح لنا ذلك الوطن ذراعيه
سأظل أحن دائما اليه...

ولكن...فعلا يعنى ايه وطن؟
أعتقد أن الوطن ليس فقط سماء وأرض
أعتقد أن معنى الوطن أكبر من ذلك بكثير
ولكن ...يعنى ايه وطن؟

الخميس، 11 أكتوبر 2007

ورحلت سمر


أدخل السكشن أبحث عنها فلا أجدها
سمر تلك البنت الهادئة التى كنت أراها دائما فى السكشن
سمر متلنا!!!أقصد كانت مثلنا عمرها حوالى 21سنة
كنت أراها دائما كزميلة معنا فى الدفعة ومعى فى السكشن
لم تلفت نظرى فى شئ حتى كان امتحان عملى كيمياء العقاقير السنة الماضية حيث وجدنا أستاذ المادة يأتى بسمر ويدخلها قبلنا ويجلسها فى مكان معين على أسهل تجربة
حدث هذا وأنا أقف بعيدا أراجع وقد أخذت علامات الدهشة تغطى وجهى كله ووجهه كل من يقف
حتى وجدت الدكتور يقف مع والد سمر بجوارى ويسأله أخبار العلاج الكيميائى مع سمر ايه؟وصعقت وأنا أسمع والد سمر يجيب الدكتورأن سرطان الدم ينهش فى جسد سمر
كان هذا الأمر صدمة كبيرة بالنسبة لى ولكن الصدمة الكبرى عندما ذهبت الى الكلية فى أول هذا العام ووجدت إعلان على باب الكلية(توفيت الى رحمة الله...الطالبة سمر سراج...الفرقة الثالثة)سمر ذات 21عام بعدما قضت فى الكلية 4سنوات...رحلت
رحلت لتترك لنا ذكرى وجرحا وعظة
عظة فى تلك المصيبة...مصيبة الموت
ورحلت سمر



الصورة من مدونة شباب الإخوان

الاثنين، 10 سبتمبر 2007

أعود

أيام قلائل وأعود الى كليتى الحبيبة...أعود ولكن بحال مختلف...حال لم أكن أتخيله قط
أذهب الى الكلية لأحضر السكاشن وأعود سريعا لألحق السفر الى بيتى الجديد فى القاهرة
عمل الكلية الذى طالما حلمت أن أستمر فيه حتى بعد تخرجى... تركته قبل حتى تخرجى
كم أشتاق الى جلسة حانية وسط أخوات كليتى الحبيبة...كم أهفو الى مسجد الكلية يضمنا بين حناياه
عملى فى كليتى...عملى فى شعبتى السابقة ...أنظر اليه أشعر كأنه سراب....مر وأنقضى كأن لم يكن... كومض أنار رحاب الفضاء
للأسف لا يشعر الانسان بقيمة الشئ الا بعد فقده...فليحاول كل من وهبه الله مجال دعوة أن يستغله... فقد لا يجده بعد ذلك

الأحد، 9 سبتمبر 2007

واشوقااااه إلى رمضان



الخميس، 9 أغسطس 2007

عودة



عودة لابد منها الى مدونتى الغالية بعد طول غياب أعتذر عنه وإن شاء الله سنعاود الكتابة قريبا


شكر لابد منه الى كل من هنأنى بالزواج سواء ببوست أو تعليق



جزاكم الله خيرا كثيرا



وشكر خاص الى أسماء ياسر وأروى الطويل



وشكر وإعتذار الى حبيبتى أمل غنيم...كنت أتمنى كثيرا حضور عقدك ولكن قدر الله وما شاء فعل ومازلت على أمل رؤيتك



الأربعاء، 4 يوليو 2007

أعتذر


عندما تحاول أن تخرج ما بداخلك وتوصف ما يدور بخلدك فلا تستطيع
فإنك تهتف يارب
فإنك تكون على يقين إن هناك من يشعربك ويدعو لك
فإنك تكون واثق من وجود أم وأب لا ينامون من أجلك
فإنك تكون على ثقة أن هناك أخت لك تتمنى سعادتك وتحزن هى
فإنك تنظر الى أخوتك فتسعد
عندما تكون السبب فى ألم أقرب الناس إليك
فإنك تكون على يقين من عذره لك لأنه الوحيد الذى يشعر بك ويقدر ما تمر به
عندما تشعر أنك مخنوق
فإنك لا تجد إلا أن تبكى
أعتذر لأبى وأمى وأخواتى...قصرت فى حقكم كثير...ولكن الله يعلم وأنتم تعلمون ما تمثلون بالنسبة لى...أحبكم كثيرا
أعتذرلمن ألمت بدون قصد...ولكن يقينى أنك تعلم مابداخلى...
أعتذر لأخواتى الاتى قصرت معهم فى هذه الفترة كثيرا
أعتذر لأخوات كليتى الحبيبة
أعتذر للجميع
كنت أتمنى أن أسعد كل من حولى
ومازلت أتمنى

الثلاثاء، 19 يونيو 2007

يارب

يا ربنا ياربنا



السبت، 16 يونيو 2007

أمى فلسطين

أ أمى فلسطين لا تبكى ولا تهن إنا سنثأر من شيب وشبان

لكم الله يا من تحيون حقا
والله نشعر بالخجل أمامهم

الثلاثاء، 12 يونيو 2007

آه يا بلد

الدكتور ناجى فى حوار مع مراسل رويترز





مجرمين...ظالمين...لا أجد ما أوصفهم به

بيقولوا إنتخابات الشورى...إنتخابات ايه...ده مهزلة

سأحكى فقط ما رأيته عندما ذهبت الى اللجنة لألعب أقصد لأنتخب

طبعا بما إننا فى الامتحانات فالأخوان رفضوا أن نشارك فى العمل الإنتخابى

وأمرونا أن نذهب وننتخب فقط ونرجع نذاكر سريعا

أستيقظت الساعة الثامنة ووجدت أبى وأمى قد ذهبوا الى اللجان الساعة 7.30 لأنهم وكلاء عن الدكتور ناجى صقر

أتصلت ببعض جاراتنا التى أتفقت أمى معهم على أننى سأذهب معهم ونزلنا الساعة التاسعة الى اللجنة فى مدرسة االشهيد عابدين ثم ذهبت أنا الى المدرسة الفندقية حيث لجنتى هناك

أول ما ذهبنا الى مدرسة الشهيد لم أجد أحد نهائيا أمام المدرسة والضابط بيقرأ الجريدة

وصعدت جارتنا لتنتخب وأخبرتنى أن الصناديق لا تحتوى على أكثر من عشرة بطاقات

وأنا ذاهبة الى الفندقية وجدت أبى وعمو فى الشارع أمام المدرسة ووجدت أمى والأخت التى كانت معهافى فناء المدرسة...فأندهشت كثيرا لأننى أعلم أن معهم توكيلات رسمية ...لذا فمكانهم داخل اللجنة وليس خارجها...فسألت أبى فأخبرنى أن رئيس اللجنة رفض أن يتسلم التوكيلات وأن يدخلهم اللجنة...لماذا ...أصل سيادة المستشار المحترم الذى لم يحضر الى اللجان أصلا وجلس فى حجرة المأمور فى مديرية الأمن أرسل ورقة الى اللجان بمنع دخول مندوبى المرشحين...ورقة بدون ختم وبدون أى شئ مكتوبة فقط بالكمبيوتر ...فقال أبى لرئيس اللجنة هذه ورقة غير رسمية بدون ختم ممكن أى شخص يكتبها ولكن لا حياة لمن تنادى
فعندما لم يجد أبى بد من الحديث مع رئيس اللجنة ذهب الى المستشار... وجلست أمى و الأخت فى فناء المدرسة يراقبون عدد الحضور وأتى واحد من الحزب الوطنى وأخذ يجادل أمى وأمى (حفظها الله)تفحمه بالإجابات فلم يستطع أن يرد فأراد أن يستفز أمى فنظر الى زميله وقال(عقولهم ...وأشاربيده)ولكن هيهات فبفضل الله لم تتأثر أمى ولكن لوكنت رأيت هذا الموقف كنت لن أسكت له...ولكن ربنا ستر
عاد أبى من عند المستشار بعد ما قال المستشار لأبى نفس الكلام اللى حفظناه(الأمن وإحنا منقدرش نعمل حاجة...رغم عنا)
صعد أبى الى اللجنة ليتحدث مع رئيس اللجنة مرة أخرى وهاله المنظر فاللجنة التى لم يصعد له أكثر من ثلاثون شخصا أصبح الصندوق ممتلئ الى نصفه...تخيلوا الصندوق الذى لم يمتلأ الى ربعه فى إنتخابات مجلش الشعب إمتلأ الى نصفه فى الساعة 12ظهرا...فهتف أبى برئيس اللجنة (أتقوا الله ... سينتقم مكنكم)فيرد رئيس اللجنة( شيخ معهد)(إحنا بنعمل اللى يرضى الله) ...لا أعلم ما هذا الذى سيرضى الله...
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم من أول ما فتحوا اللجان الساعة8,30بدلا من 8الى منع المندوبين من دخول اللجان الى التزوير العلنى الفج...حسبنا الله ونعم الوكيل
حزن غريب يلف كل شئ حولنا...إحتمال لأننا رأينا الظلم والتزوير أمامنا وعجزنا عن فعل أى شئ
كنت أريد أن أتحدث عن أمور كثيرة حدثت ولكن عندما إمتحان..ربنا يسترها
إن شاء الله فى التدوينة القادمة...سأحكى عن روح العمل فى هذه الانتخابات



الثلاثاء، 5 يونيو 2007

الاسلام هوالحل



رغم تمزيق اللافتات ومنع الجولات وإعتقال الإخوان سيبقى الإسلام هوالحل

الخميس، 31 مايو 2007

أبو مازن


الشبكة العربية(أبو مازن الصوت الساحر)حوار من القلب

الأحد19-5-2002
قال لي :- أنا من مواليد 1952م.نظرت إليه نظرة تعجب وتساؤل، فابتسم ..ولولا شعيرات بيضاء في رأسه ما صَدَّقت ..شابٌ يتوقَّد حماسًا، تتضح في ملامحه تلك السمات الشامية؛ البشرة البيضاء، والوجه المثلث، والأنف المُدَبَّب ..ليس بالطويل ولا القصير، معتدل القامة، رياضي الجسم .. في الخمسين من عمره.هذا هو المهندس (رضوان) الذي عرفه الشباب المسلم في أوائل الثمانينات باسم(أبو مازن)، واشتهر الاسم وتردَّد مع دُرَرِ الشعر العربي التي غَنَّاها على شرائطه التسعة، والمشهورة باسم (أناشيد أبي مازن).قلت له:ـ ملحمة الدعوة، قصة شهيد، أخي أنت حر، آنست نور الله…متى تَمَّ إنتاج هذه المجموعة؟قال:- في الثانوية، انتهت هذه المجموعة بالكامل في عام 1970م.قلتُ وأنا أخفي دهشتي:- كان عندك ثماني عشرة سنة؟!قال في ابتسامة يملؤها الخجل:- نعم، تقريبًا. - ومنذ أكثر من ثلاثين عامًا لم تسجِّل أي أناشيد؟!!- مرت بنا ظروف صعبة، وداهمتنا مِحَنٌ شديدة أثَّرت على نشاط المساجد كلها. نسأل الله الثبات.قلت له: آمين.ونظرت إليه أستزيد، فقال: - جمعتُ كلَّ الكتب التي احتوت على الأشعار، ووضعتها في مكان من بيتي .. كنت أعتبرها كنـزي الثمين، وكان يعتبرها النظام حينئذ ممنوعات .. تصوَّر؛ بنيت عليها جدارًا مِنَ الأحجار لأخفيها.رأيت الأسف في عينه وهو يقول:- ثُمَّ باع أهلي البيت، وهدموا المكان، ووجدوا الكتب فوزعوها في أماكن متفرقة. - فقلت: كان هذا في عام …قال: 1980م.- وعمرك عندها حوالي ثمانية وعشرين عامًا. عشر سنين محنة، ثُمَّ منذ الثمانينات وحتى اليوم اثنين وعشرين عامًا.. أين أبو مازن المنشد؟ـ لم أكن أدري مصير هذه الشرائط، ولم أكن أعلم أنها انتشرت على مستوى كبير هكذا إلا منذ سنتين، وحمدتُ الله أن الصوت وصل إلى الناس.ابتسمت معاتبًا على هروبه من سؤالي، فقال في حياء شديد:- لم أشأ أن أسجل أناشيد ليقال: إن هذا أبو مازن..كنا نسجل الأناشيد كنوع من التربية؛ كان هناك برنامج ومنهج لتربية الشباب في هذا الوقت، والنشيد جزء منه، ولَمَّا ابتعدنا لم يكن هناك داع، وشعرت أنني لو سجلت مرة أخرى فإنه لا نِيَّةَ لي.قلت في دهشة:ـ لا نية لك؟!! ولمدة اثنين وعشرين عامًا لم تجد فيها نية؟!ـ وجدتها منذ سنتين عندما عرض عليَّ بعضُ الشباب أن أنشد قصيدة عن القدس .. ولحنتها وأنشدتها. - شعرت بأنه غير سعيد بالحديث عن هذا الماضي، وكان حريصًا كلَّ الحرص على ألا يظهر كما نراه نحن أو كما نعلم عنه ... كان كثير الحديث عن النية والشهرة وضياع الأجر.- في أول حديثي معه كان ممتنعًا بشدة، وقال في انفعال هادئ:ـ ما الفائدة من عمل حوار أو حديث معي، والسؤال عن اسمي وعائلتي، وعدد أولادي، وابتسم وهو يقول: وماذا آكل، وماذا أشرب؟!شاركته الابتسام، ولكنه عاد إلى انفعاله وقال:- أظن لا فائدة، المهم أن هناك صوت بين الناس .. الشرائط تكفي ... ولا داعي أن تضيع أجورُ أعمالنا.شاركته انفعاله رافضًا وجهة نظره، وقلت: ـ يا أستاذي: أنتَ لستَ مِلكَ نفسك الآن، أنت رائد الأنشودة الإسلامية ، لقد كانت شرائط أبي مازن أول ما سمعنا كتجربة وُلِدَتْ عملاقة. قاطعني:ـ لم أكن الأول، أنا سمعت أناشيد ومنشدين قبلي ..أردت أن أقاطعه، ولكنه لم يعطني الفرصة.ـ قد تكون شرائطي أكثر حَظًّا في الانتشار، المهم أنها موجودة الآن بين أيديكم..قلت له :ـ هل ترضيك تلك الأساطير التي نُسِجَتْ حولك؟! ما من أحد يعلم أنك حي إلا ويفتح فمه دهشة.عاد إلى هدوئه وقال:ـ لا يرضيني هذا، ولا ترضيني الدعاية التي لا داعي لها.قلت له:- تتميز شرائط أبي مازن وأناشيده بالانتقاء الجيد للكلمات، وكثير من أساتذتنا ما كنا نعرف شعرهم إلا بعد أن سمعناه في شرائط أبي مازن ...(مسلمون) للشيخ يوسف القرضاوي ، (الصين لنا) لمحمد إقبال، (أخي أنت حر) لسيد قطب، وهاشم الرفاعي ، ويوسف العظم، ومصطفي حمام، وغيرهم ..قال:- كنت أنتقي من المجلات الدورية التي كانت تصدر في العالم الإسلامي وتصل إلينا، وكانت هناك مجلة لبنانية، الحقيقة كانت أكبر زاد لي، ثم بدأت أفتح كتب الشعر وأنتقي منها..وكانت هناك قصائد جميلة ولكن وقفتْ أمامي عند التلحين فأجلتها بعض الوقت.ـ والشيخ إبراهيم عزت رحمه الله ؟وكأني نثرتُ عليه نفحة من عطر، عندما برقت عيناه بشدة وهو ينظر إليَّ في عاطفة لم أجدها منه منذ بداية لقائنا.قال:- تصوَّر .. لم أكن أعلم اسمه، ولا أعرف أنه شيخ وخطيب إلا منذ سنتين.شاركته عاطفته وقلت:- العجيب أن الناس لا يعرفون -أيضًا- أن تلك القصائد الجميلة التي تناثرت في شرائطك التسعة هي من تأليف الشيخ إبراهيم عزت، وعلى رأسها تلك الروائع: (ملحمة الدعوة)، و (اليوم عيد)، و (مصعب بن عمير)، و (حبيـبتي بلادي).قال:ـ و(الله أكبر).قلت:ـ ما أروعه وهو يُدَوِّي بها قائلاً:الله أكبر بسم الله مجراهاالله أكبر بالتَّقـوى سنرسـيهــــا الله أكبر قولوها بلا وَجَل ٍزيِّنوا القلبَ مِن مغزى معـانيهــــا وأخذ أبو مازن يردد معي:إن لم نردها لدين الله عاصفةسندفع العِرْضُ بعد الأرضِ نعطيها قام من مقعده، ومَدَّ يده ليخرج كتابًا صغير الحجم مصوَّرًا، وأعطاه لي وقال:- هذا ديوانه. قرأت على الغلاف:- (حبيبتي بلادي) شعر إبراهيم عزت سليمان.نظرت إليه متسائلاً، فأنا أعلم أن ديوان الشيخ إبراهيم اسمه (الله أكبر).قال وكأنه قرأ سؤالي في عيني:ـ لقد اجتهد مَنْ صوَّروه ووضعوا على غلافه عنوان: (حبيبتي بلادي)، ولكن اسمه الذي اختاره له الشيخ هو (الله أكبر).قلت وكأنني أهاديه:- عندي كتاب باسم (الشيخ إبراهيم عزت حياته وشعره) تأليف د. حسن عبد السلام، أخذته من أسرة الشيخ -رحمه الله- وشريط فيديو مسجل لحلقات تليفزيونية له، وأكثر من ثلاثمائة شريط لخطب الجمعة التي كان يلقيها بمسجد أنس بن مالك بالمهندسين بالجيزة.نظر إليَّ وكان عندي أكبر مِنْ أَنْ يطلب ..فقلت بسرعة:- سوف أحضر كل ذلك لك. قال وقد دَبَّ النشاط به:ـ كنت أنوي غناء كل قصائد الديوان، الحقيقية لقد أوجد إبراهيم عزت عندي عقدة؛ فلم أعد أتذوق الكثير من الشعر بسبب قراءتي وحبي لشعره.وكأني تعلقت بشعاع أمل، فقلت له بسرعة:ـ إذا فسنسمع لأبي مازن أناشيد جديدة.قال مبتسمًا:ـ هناك فكرة إعادة الشرائط التسعة بإمكانيات أفضل؛ فأنا استمعت إليها ووجدت فيها مشاكل كثيرة..ولم أعلم معنى ابتسامته إلا حين قال:- كنا نسجِّل بإمكانيات بسيطة جدًّا، وكان الشريط عندما يخرج يسجل هذا نسخة وهذا نسخة مِنْ نسخة، وفي كل مرحلة يضعف التسجيل فيها، حتى أصبح ضعيفًا جدًّا، ونفكر الآن في أن نعيد الشرائط مرة أخرى.استفزني كلامه كباحث أدواته التوثيق، فقلت له:ـ المهم أن لا تتغير عن القديمة .. لا صوتًا ولا لَحْنًا ولا كلمات.قال في جِدِّيَّة:ـ لا، مجرد استخدام الوسائل الجديدة في عرض المؤثرات. مثلاً في قصيدة (امرأة الشهيد)، هذه الصيحات التي تتردد كانت بسيطة جدًّا.قلت له بسرعة:ـ وكانت مُعَبِّرة أيضًا عندما يقول الشاعر:"هو مشهد من قصة حمراء في أرض خضيبة"…… فيرد الكورال بصيحات قوية"صيغة وقائعها على جُدُرٍ مضرجة رهيبة" … فيرد بنفس الصيحات. قال لي:- هذه الصيحات مستمدة فكرتها من سيمفونية الجيش الأحمر، والتي تعبر بشدة عن الإرهاب، فكل ما أريده أن تخرج بإمكانيات أفضل.قلتُ له متأسِّفاً:- الحقيقة أن شرائط أبو مازن التسعة تعتبر تراثًا، والذي يحفظ للتراث أصالته المحافظة عليه كما هو بلا تغيير؛ ليكون مصدرًا جيدًا لاستنباط واستلهام مَنْ سيأتي بعد..وما حدث في الشرائط عندما أنتجتها إحدى الشركات في (ألبوم) أنيق أنهم غيروا وبدلوا في الترتيب، بل وأوجدوا شريطًا عاشرًا اسمه (نشيد الكتائب)، وهو تجميع لأناشيد من الشرائط، ولم يشيروا إلى ذلك، بل وحذفوا أكثر من قصيدة؛ مثل: (أخي أنت حر)، وَلَمَّا ناقشتهم كان الرد هو الترخيص.ثم كان سؤالي الذي ينتظره الجميع:ـ ترى هل تعود؟ هل تعود للطريق؟ابتسم وهو ينظر إليَّ نظرة ذات مغزى، وقال:ـ عائد أنا إلى الطريق.قلت له بجدية:ـ ولكن عندي اعتراض ..انتبه بشدة، فقلت:ـ كانت القصائد -أو أقول معظمها- التي اخترتها وأنت في سن الثمانية عشر، وفي ظلال العمل الإسلامي المطارد، الواقع تحت مقصلة المحنة كلها تُعَبِّر عن واقع أعتقد أن الدعوة الإسلامية قد عَبَرَتْهُ، على الرغم من أن هناك بقايا محن متناثرة ..إن (ملحمة الدعوة)، و(قصة شهيد)، و(امرأة الشهيد)، و(لكِ اللهُ يا دعوةَ الخالدين) وغيرها، هي قصائد تُعَبِّر عن مرحلة زمنية، فهل تفكر إلى جانب ذلك في نشيد يعبر عن واقعنا، ويكون النشيد ترجمة لمفردات الدعوة في العصر الحديث.نظر إليَّ بفهم، ولكنه يستزيد ..قلت له:- مثلاً: نريد نشيد عن القيم التي يريدها الإسلام للناس، قيم على مستوى الفرد والأسرة والجماعة؛ قيم النظافة والنظام والعلاقات السويَّة، قيم الأمانة واحترام الكبير، قيم حب الوطن والرغبة في عودة العزة والكرامة للمسلمين، كل هذه القيم نريدها وأكثر.ابتسمت وأنا أقول له:- نريد إعلاء قيمة الحب. فتح ديوان الشيخ إبراهيم عزت وهو ينظر إليَّ ويقول:- كأنك قلت هذا الكلام للشيخ إبراهيم -رحمه الله- عندما كتب هذه القصيدة .. وكأني سمعته منك وأنا أختارها لألحنها وأغنيها إن شاء الله.انتبهت بكل ذرة في جسدي وأنا أريد أن أقتنص الديوان منه؛ لأعلم هذه القصيدة.قال لي وهو يعطيني الديوان:ـ قصيدة: (خِطْبَةُ مسلم)وأخذتُ ألْتَهِمُ الأبياتِ بعيني وأنا أسمعه كأنه يُعَلِّق على ما أقرأ؛ قال:- عجيبة هذه القصيدة؛ إنه يُعَبِّر عن أحاسيسنا جميعًا في مرحلة الشباب عندما ذهبنا لخطبة فتاة لتكون زوجة لنا، إنه قرأ كلَّ ما يدور في أحلامنا وسجلها بلفظ جميل.بدأت أرفع صوتي بآبيات في القصيدة:نعم، أعشقُ الوَصْلَ بعد الرضا ... وأسبحُ في روضةٍ وأنعم وأبدي الرَّغائِبَ مَشْبُويةً ... طواها الحبُّ فلا تُضْرَمُ قال مقاطعاً:- أنظر إليه يتحدث عن الغريب .. مَنْ هذا الغريب؟بدأت أقرأ ..وفي الدربِ هَمْسٌ بلا تقبُّلِ الوصل ... لأنَّ الغريبَ هنا يَحْرُمُ لأنَّا بَسَطْنَا شراعَ الضياءِ ... فَصَاحَ الجَبَابِرُ أَنِ اظلموا ويهتفُ أنَّ باطلٌ سَعيَكُم ... فتصرخُ أصواتُهُم حَطِّمُوا فَمَا لَكِ هِمْتِ بهذا الغريبِ .. وهل تحلمينَ بالذي يِعْزِمُ وعدنا معًا من أَسْرِ إبراهيم عزت الشاعر الذي يهواه أبو مازن، والشيخ الذي أُحِبُّه وأدين له بالكثير. وقلت له:ـ للشاعر هاشم الرفاعي قصيدة رائعة في ديوانه حول نفس المعنى، يقول في مطلعها:تُسَائِلُنِي مَنِ الجَانِي ... عَلَى قَلْبِي وَوِجْدَانِي وَمَنْ مِنَّا الذي خَانَ ... عَنْ قَصْدٍ هَوَى الثَّانِي إنها تدور حول المعاني نفسها، وسوف أبحث عنها؛ لأرسلها لك إن شاء الله.وفاجأته بسؤالي مداعبًا:ـ تُرَى كم عدد أولادك يا باشمهندس رضوان؟ابتسم في عتاب وقال:- أربع بنات.ابتسمت بشدة فنظر إليَّ متسائلاً ..قلت له:ـ أنا عندي ثلاث بنات، والرابعة في الطريق إن شاء الله.وزاد الحديث بيننا دفئًا، ووعدني أن يستمر حوارنا من القلب وإلى القلب..

عرفته في أول الطريق ... صوتًا يأتي من قريب ... أحببته ... كان زاد المسافر وأنس الغريب...عشرون عامًا أسمعه ولا يسمعني، أشعر بفيض الحب يَفِيضُ في كلماته من قلبه، فيروي قلبي:"أحباب ديني ... إخوتي ... إخواني... إخواني كالشمعة تبكي وتحرق نفسها…… في لهفة للدعوة"ثم التقينا... وفي لحظة لم تتعدَ اللحظة كان التلاقي والحب لغة واحدة، وهَمٌّ واحد، وكأني أعرفه منذ عشرين سنة، وكأنه يعرفني من حينها ...لم تقوَ الأكف على الافتراق زمنًا وأنا أهز يده ويهز يدي، وكان آخر ما بيننا عند الفراق ابتسامة لا يستطيع أحدٌ أن يترجِمَ ما تحمله من معاني.قلت له: إلى اللقاء.لم يزدْ على أن ابتسم ..مسحتُ دمعة تساقطت على خدِّي وأنا أقود سيارتي مبتعدًا عنه، وهو يلوِّح بكفه، وسمعته بملأ وجداني يجلجل صوته، وتملأ صورته بجوار صورة الشيخ إبراهيم عزت -رحمة الله عليه- كلَّ فراغ الأسى في نفسي ...

حبيبتي بلادي نسيتُ في موائد الثناءسيدًا يعشق الفداءالموت عنده حياةأحب دائماً أن تُرْفَعَ الجباهأحب أن يراك مسجداً مقدَّساً ثَرَاهشغلت عنه بالبريقمن سيطفئ الحريق غيرهومن سيمسح الجراح إن جهلت سِرَّه؟حبيبتي بلادي قد كنتُ أصنع الكلامَ مِنْ يوم كنت أعزف النشيد هامسًا لعله إلى الفؤاد ينتمي وكنت أكتبُ الحروفَ واحدًا فواحدًالتقرئي .. لتفهمي وكنتِ يا حبيبتي وكنتِ والآن يا حبيبتي لن أكمل الحديث وإن بدا مُشَوَّقًا فليس ما أريده إثارة الطَرَب أو أن تحرِّكي الشفاه من دلائل العجب ولن أُتِمَّ يا حبيبتي النغم فقد رأيت ما يُحَرِّم النشيد ألف عام فصرت كلما بدأت بالغناءأجهشت في البكاءأجهشت بالبكاءحبيبتي ولم تـزل في أفقنا بقيةٌ مِنَ الرَّجاءحَطِّمي قيوده لتحتمي بِسِرْبِه لتصنعي حياتنا به لتسمعي دعاءه .. بكاءه يستمطر السماء زَادَه.. ونَصْرَهويستغيثُ رَبَّه فحطمي قيوده...والتفتُّ إليهما وأنا أرى دمعات سالت على وجنـتيهما، ولكن ابتسامة من شفتي الشيخ إبراهيم عزت كأنها مسحت الدموع من عيوننا .. وسألت أبا مازن في نفسي:وبعد وبعد ما رأيت ما رأيت هل تعود للطريق؟ .. هل تعود؟واهتز قلبي الذي قد هَدَّه العذابْ أحسست رعشةً بجسمي الذي يخاف غضبةَ الكلاب ْوجاء ضعفي الكئيب جاءْعرفته في كلِّ لحظة مِنَ الضَّنَى قد عشتها أَتَى يقدِّمُ الرَّجَاءْتعلقت عيناه بالجواب ْيا تُرَى، .. وبعد هل تعود ؟… هل تعود؟وسمعت هتافه الدافئ وأنا أنطلق في طريقي:"عائد أنا من حيث أتيت عائد أنا لمسجدي عائد إلى الصلاة والركوع والسجودعائد إلى الطريق خلف أحمدَ الرسول أطلق الخُطَى حزينةً في إِثْرِه عرفت قصة الطريق كلهاوعائد أنا برغمهما كالفجر ... كالصباح ... مُقْدِمٌ وباسم والخطو كالرياح عاصف وعارم"................

بعدما قرأت هذا الحوار عرفت لماذا تهزنا كلمات أبو مازن...عرفت لماذا تنتابنا رعشة ونحن نسمعه يردد(لا بديل للخلود لابديل للجنان)....عرفت لماذا نذرف الدموع ونحن نسمع اليوم عيد...عرفت لماذا نزداد تصميم على الطريق ونحن نسمع ملحمة الدعوة...عرفت لماذا يحب أبى الهى قد غدوت هنا سجينا لأنى أنشد الاسلام دينا...عرفت الفرق بين الانشاد للدعوة والانشاد للشهرة....

الثلاثاء، 22 مايو 2007

جدو عبدالعزيز



جدو عبدالعزيز هكذا يهتف كل أبناء وبنات الأخوان عندما يقابلوا صاحب هذه الصورة
جدو عبدالعزيز هذا هواللقب المحبب لنا جميع ومحبب له أيضا
جدو عبدالعزيز الحضن الدافئ الذى يستوعب الجميع
جدو عبدالعزيز من الرعيل الأول للإخوان المسلمون جدوعبدالعزيز صاحب 73عاما الذى قضى منهم أكثر من10 أو 15 خلف قضبان السجون

جدو عبدالعزيز نائب مسئول المكتب الإدارى بالشرقية
جدوعبدالعزيز الذى سال دمه وتقطع جسده على يد زبانية عبدالناصر


جدو عبدالعزيز الذى ظلت زوجته فترةطويلة تذهب الى السجن دون أن تتمكن من رؤيته تذهب فقط لتأتى بملابسه لتشمها لتتأكدأنه مازال على قيد الحياة...تذهب فتحضر ملابسه وقد تشبعت بدمه والصديد الذى ينزل من جسده بعدالتعذيب الشديد
جدوعبدالعزيز الذىتراه لا تتخيل أنه ذو 73 عاما فهو حفظه الله يعمل فى الدعوة وكأنه شاب لم يتجاوز ال30 عاما
جدوعبدالعزيز الذى أضحك عندما أتذكر مقولته لنا (أنا دخلت الإخوان بسندوتش فول إما أنتم بنأكلكم لحمة وشاورما وأنتم زى ما أنتم)
منذ أكثر من 5أيام ونحن نرى مخبري أمن الدولة فى الشارع حتى فجر أمس الأثنين إذا بزبانية أمن الدولة يهجموا على بيت جدو عبدالعزيز ذو73 عاما دون أن يراعوا سنه ولا مقامه ليقلبوا البيت رأسا على عقب ويأخذوه وحسبنا الله ونعم الوكيل...حفظك الله يا جدو وفك أسرك

الأربعاء، 16 مايو 2007

الرجل الأمة

الرجل الأمة
والله ما مات ياسين ولكن ماتت قلوب السفهاء

الخميس، 26 أبريل 2007

زمن النسيان

منذ عدة أيام سمعت فى برنامج حديث الصباح على قناة الجزيرة موضوع حول الأسيرات الفلسطينات فى سجون الاحتلال وكان الموضوع شاق جداعلى النفس
حيث أستضاف البرنامج أحد الأسيرات الفلسطينات المتحررة حديثا وتدعى السيدة أسما والتى أخذت تحكى عن معاناة الأسيرات الفلسطينات المغيبات خلف أسوار سجون الأحتلال
فالسيدة أسما مثلا عندما جائت قوات الاحتلال لإعتقالها كانت ترضع طفلها فأنتزعوه من بين أحضانها وألقوه وأخذهوها الى المجهول وهى تسمع صرا خ وليدها...هذا بالإضافى الى التعذيب النفسى الرهيب والتعذيب البدنى بداية من تشغيل المكيفات الباردة فى الشتاء والحارة فى الصيف والزنازين التى تقع تحت الأرض ولا تحتوى على أى منفذ ولكن تحتوى على جميع أنواع الحشرات والفئران...حسبنا الله ونعم الوكيل
وتحتوى سجون الاحتلال على عدد كبير جدا من الاسيرات من بينهم زوجات وأمهات حيل بينهن وبين أطفالهن وغالبا لايسمح لهن بالزيارة وإن سمح لهن فمن خلف أسوار ولا يسمح لهن حتى بتقبيل أبنائهن وغالبية الأسيرات محكوم عليهم بمؤبدات وأعوام طويلة
كما تحتوى سجون الاحتلال غلى أسيرات قاصرات لا تتعدى أعمارهن ال15و18 سنة ...ناهيك عن الممارسات الوحشية معهم أثناءالتعذيب
وأنا أسمع كل هذا إذا بى أتذكر عهد المعتصم
وأتذكرتلك الأبيات
فى الماضى قامت كل الدنيا لأمرأة صرخت وامعتصماه
واليوم ألوف المحرومات يصرخن ويذرفن الدمع يبكين ولكن دون صدى!!!
وإذا بالصمت يلف الكون وتحبس فى الصدر فى الآنات
فلماذا ننسى أمجادا شيدت وبناها أجداد أنسينا العهد أم أنا نحى فى زمن النسيان
نحى فى زمن النسيان؟

الأحد، 15 أبريل 2007

من نحن


إحنا الأخوان نعم إحنا الأخوان... بكل شرف وعز... بكل فخر وإعزاز

وكما قال الحاج سعد لاشين( مسئول الأخوان فى الشرقية) (دعوة الاخوان دعوة علنية مشرفة)

فبكل فخر نقول بأعلى صوتنا وبكل ما أوتينا من قوة


إحنا الأخوان الله أكبر أقسمنا يمينا لن نقهر وكتاب الله بأيدينا سنخوض اليابس والأخضر

إحنا إخوان حسن البنا مشيين فى طريقنا للجنة وعلشان نفوز برضا الرحمن هنعيش مليون سنة نستنى

دعوتنا يا ناس دعوة أبية بدأها شباب الاسماعلية رجال بعزم وقوة أ سود بقلوب كانت خالصة النية

بنقول إن الدعوة فتية ولادة تجيب لنا بالمية فى زيادة كدة إنشاءالله علطول محروس يا شباب الشرقية

منصورة عمار يا دقهلية إخوانك أحسن تربية فهم وإخلاص وفى الدعوة حماس تسلم ايديك يا أبو رية

والحاج لاشين فى الغربية فى الحق متين مية مية ما يخاف من ظالم ولا جبار أتعلم معنى التضحية

وكبرت يا دعوتنا فى ثانيةوبقيت فى روسيا وألمانيا وفى ليبا وتونس وفلسطين والبركة فى مصر أم الدنيا

من يقدر يوقف دعوتنا نروح نمشى ومصحفنا فى إيدنا والنصر بعون المولى قريب رافعين راية الله غايتنا

مرشدنا يا ناس مخطى النور نروح نمشى وراك ونعدى بحور إخوانك والله فى كل مكان هم رهن إشارتك يا أبو مشهور

سيف الاسلام أسمع منا مش وحدك بس ابن البنا كلنا أولاده وأحبابه وولائنا الأكبر لرسولنا

حبيبنا الغايبين عن عينا فى السجن بعيد لكن بنا مختار والشاطر وأبوغزلان وكثير غيرهم ضحوا علشان

ياللى قتلتوا حسن البنا تهديدكم مش هيزلزلنا وبدم شهدينا نتحنا

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

الخميس، 12 أبريل 2007

يوم الشهيد














































احتفالاً بذكرى الشهداء في فلسطين وفي كل بقاع العالم .. نظم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الزقازيق مهرجاناً تحت عنوان ( مهرجان الشهداء ) لتكريم الشهداء والتذكير بأمجادهم للسير على دربهم.
ابتدأ المهرجان بمسيرة طافت أرجاء الجامعة .. ثم ابتدأت فعاليات المهرجان في ساحة الشهيد سليمان خاطر بالجامعة حيث احتشد 1000 طالب وطالبة لحضور فعاليات المهرجان الذي ابتدأ في تمام الساعة 12:30 ظهراً بتلاوة القرآن الكريم.
جاء بكلمة المؤتمر:
( إن المركب لطويل جدا وقافلة الشهداء ينضم إليها علم جديد كل يوم ليفوز بأجر الشهادة " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " وإن سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وعظماء هذه الأمه فقهوا هذا المعنى الجليل فأبوا إلا أن يقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله )
( نذكر من هؤلاء العظماء شيخ المجاهدين أحمد ياسين – مؤسس حركة حماس – الذي أعاد إلينا زمن الصحابة الجميل ، ومن بعده صقر حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، والمهندس يحيى عياش ، كما لا ننسى المجاهد العالم القدوة الشيخ عبد الله عزام الذي أذاق الدب الروسي شراب الذل والهوان )
(إنه لن يصلح هذه الأمة إلا ما صلح به أولها ، فطريق العزة والكرامة هو الجهاد في سبيل الله ، فهو الطريق ولا طريق سواة وهو السبيل ولا سبيل غيره )
ردد الطلاب بعض الهتافات مثل:
) الشهيد ناداني وقاللي أوعى تسلم للى قتلني – أحمد أحمد يا ياسين على العهد ليوم الدين – حي حي على الجهاد إما نصر أو استشهاد – خالد مشعل قول لبوش الرنتيسي بعده وحوش – ياشهيد ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح – ياشهيد اتهنى اتهنى واستنانا على باب الجنة )

قامت الفرقة الفنية الطلابية بأداء بعض الأناشيد مثل ( استيقظى يا أمتى من قبل أن تتمزقي – من عيون كل اليهود طيروا النعاس – راية بيضاء – نم في سلام – الأرض لنا ) ، كما قام الطلاب بعرض مقطع تمثيلي عن الدفاع عن المقدسات
وفي ختام المهرجان قام الطلاب بتلاوة التوصيات والتي نصت على :
1. الحرص الدائم على قراءة سير المجاهدين والشهداء ومتابعة أخبارهم والتعريف بهم .
2. الحرص على تربية أنفسنا و إعدادها للجهاد والاستشهاد.
3. الحرص على الجهاد في طلب العلم والحرص كل الحرص على التفوق العلمى ، فهو أولى خطوات عز الأمة.
4. الجهاد بأموالنا في سبيل إخواننا المستضعفين.
5. الجهاد النفسي بمقاطعة أعداء الأمة ، نقاطع بضائعهم – ثقافتهم – أخلاقهم.











الأحد، 8 أبريل 2007

تاج أمل



تاج أرسلته لى الأخت الغالية أمل...تكلم عن هواية لما بتمارسها بتستغرق فيها تماما وتنفصل عن عالم الواقع لفترة من الوقت أثناء ممارستها؟...أولا أنا أتفق مع أختى أمل فى أن النساء يمكنهم التركيز فى عدة أمورفى نفس الوقت بعكس الرجال وهذا الكلام قرأته فى أحد الكتب وذكر المؤلف مثال كيف ان المرأة فى بيتها تكون تقوم بعمل ما وعندما تسمع صوت صغيرها فإنها تهرع إليه حتى ولو كانت فى قمة تركيزها بعكس الرجل فيكون بيقرأ الجريدة وطفله بجواره يصرخ وهو لايسمع فعلا...سبحان الله

ولكن الهواية التى أستمتع بها جدا وأركز فيها وأنسى نفسى لمدة طويلة القراءة...أستمتع بهاجدا جدا جدا...وجزاكم الله خيرا أختى أمل...وأمررالتاج الى شباب الاخوان وأحلى ما فى الدنيا

الخميس، 5 أبريل 2007

دار لابد منها


(وألتفت الساق بالساق إلى ربك يؤمئذ المساق)
أقترحت علينا أخت من أخواتنا فى الكلية أن نقوم بزيارة القبور لعل قلوبنا ترق
وأتفقنا أن نذهب اليوم الخميس ...تقابلنا وأخذنا نمشى ونحن نتحدث ونضحك حتى وصلنا الى المقابر...فهالنا المنظر ونسينا الدنيا بما فيها ...ففىهذا المكان البعيد يسكن اناس كانوا أحب الناس الى ذويهم ولكن عندما وضعوا فى هذا المكان لم يسكن معهم أحد من أحبائهم ...وكلما نظرت الى قبررأيت لوحةمكتوب عليها(الحاج فلان وأولاده)سبحان ربى كلهم فنوا!!!وكلما نظرت الى قبرتسألت نفسى (أروضة من رياض الجنةأم حفرة من حفرالنار...عافانا الله)وتذكرت أبيات الشعرالقائلة
أتيت القبور مسلما قبر الحبيب فلم يرد جوابى
أحبيب مالك لا ترد جوابنا أنسيت بعدى خلة الأحباب
قال الحبيب وكيف لى بجوابكم وأنا رهين جنادل وتراب
أكل التراب محاسنى فنسيتكم وحجبت عن أهلى وعن أقرانى
فعليكم منى السلام احبة تقطعت بينىوبينكم خلةالأحباب

الأربعاء، 28 مارس 2007

بدون تعليق

يوم الأحد الماضى قام طلاب الأخوان المسلمين بمسيرة حاشدة داخل سور جامعتنا(جامعة الزقازيق)وكانت مسيرة رائعة وضمت عدد كبير من الطلبة الغيورين على وطنهم من داخل و خارج جماعة الأخوان وكعادة الأخوان كانت المسيرة على مستوى عالى من التنظيم وتحدث ابن الدكتور محمد مرسى فى شجاعة( قلما نراها الآن) عن التعديلات المزيفة والنظام الظالم وأنشد الأخوة بعض الاناشيد المؤثرة كنشيد بلادى بلادى أسلمى وانعمى...فى اليوم التالى ...يوم الأثنين ...اليوم الحزين فى تاريخ مصر...إذا بنا ونحن فى سكشن الفارما نسمع إزعاج شديد وطبل وزغاريد وأشياء غريبة فتعجبنا ونظرنا من الشباك فإذا بعدد من الأفراد يلبسون أبيض ويحملون لوحات عليها جمل غريبة مثل (نعم للتعديلات) وجمل تستفز أى مواطن مصرى بسيط...ويقفون فى هرجلة ومعهم بعض البنات... وفجأة رأينا عدد من دكاترة الجامعة المحترمين ينزلون ويمشون معهم فى مسيرة فريدة من نوعها من حيث الهرجلة والتفاهة وماتردد عن دفع أموال لكل شخص خرج فيها ...وطبعا فتح الأمن بوابات الجامعة لهم تلك البوابات التى طالما أغلقت أمامنا ...وطبعا كانت الأتوبسات منتظرة لتحملهم ليصوتوا على خراب مصر...(أعتقد أنهم كانوا محتاجين الأخوان لينظموها لهم ...كانوا بس يطلبونا وإحنا كنا علمناهم)

الخميس، 22 مارس 2007











أمى الحبيبة

أحترت كثيرا وترددت أكثر أكتب أم لا!!! لأننى مهما حاولت أن أكتب أو أعبر فلن أتمكن من التعبير عما بداخلى ولن أستطيع أن أوفيهاحقها ولكن قررت أخيرا أن أكتب ...فهى أحق من أكتب عنه...ولكن قررت ألا أكتب عن فضلهاعلى... لأنه يحتاج الى مئات الكتب بل الى آلاف ولن أوفيها حقها أيضا... ولكن يكفى أن أمى هى من حفظتنى كتاب الله عزوجل ...لذا أخذت عهدا على نفسى أن أداوم على مراجعته حتى ألبسها تاج الوقار فى الآخرة بإذن الله عزوجل...ويشهد الله إنها أحب الخلق الى قلبى...أمى الحبيبة ومثلى الأعلى فى الحياة ...لا أدرى ماذا أقول ...ولكن على يقين أنك تعلمين ماذا أريد أن أقول...ابنتك

الثلاثاء، 13 مارس 2007

وتبقى إخوتنا



يتسائل الكثير عن سر قوة جماعة الإخوان المسلمون ومهما أختلفت الأراء فإن الجميع يتفق على ما قاله الإمام البنا (قوتكم فى أخوتكم) وسأعرض فيما يلى رسالة أرسلها أحد الأخوة إلى إخوانه بعد ما ألامه فراقهم
إخوانى...صعب هو طريقكم عندما تعاكسون الآخرين...وجميل هو هدفكم عندما تحملون هم الدين ...ولكن عزاؤنا والعاقبة للمتقين...تذكروا دفء أكف أخوانكم عند إشتداد جحود من حولكم...لحظات من الوقت تمضى وسويعات من الدهر تنقضى ولا يبقى لنا سوى أخوانا كانوا لنا كنفا فى طريق يعاكس الآخرين ...وفى آذهاننا أخوانا على سرر متقابلين
إخوانى وإن طال النوى بكم ...سأبحث عن خيامكم أصد الريح والإعصار والمطر وإن غلبت نجوم الليل كى لا أكمل السفر مخيكم يضئ لنا الطريق ويصنع فى دجى الليل لنا قمرا
وتبقى أخوتنا بإذن الله حتى الموعد...الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين

الاثنين، 26 فبراير 2007

فراق الأحبة

قد يكون الأمر أصبح للبعض مجرد ذكرى حزينه فى ذكرياته ولكنه بالنسبه لى أمرمختلف فهو حى محفور فى قلبى ليس لقرابة دم أونسب ولكن لشخص مجرد مقابلته مرتين غير داخلى الكثير إنه الأب الدكتور حسن الحيوان ...الذىلاأستطيع بمجرد سماع أسمه أن أوقف دموعى مع إنى لا أنساه أبدا...قدر الله أن ألقاه مر تين... المرة الأولى قبل الإعتقال الأول الذى أستمر لمدة عام والمرة الثانية كانت بعد خروجه من المعتقل وقبل وفاته بعشرة أيام...وكانت أفضل مقابلة بالنسبة لى ...فأن تجلس مع شخصية مع عمو حسن نعمة عظيمة من الله...الحمد لله...فعمو حسن رحمه الله شخصية حنونه يستوعب جميع الأعمارلا تملك إلا أن تحبه وتحترمه ولأزال أذكر كلماته لنا وهو يقول لنا(أوصيكم يا بناتى الحبيبات بالقرآن الكريم وقيام الليل والصحبة الصالحة)كأنه كان يشعر أنه لن يلقانا فى هذه الدنيا مرة آخرى...أما نحن فلم نكن نتخيل أننا لن نرى عمو حسن بعد يومنا هذا.. وعدنا يومها أن يقابلنا كل شهرولكن قضاءالله نفذ...
رسالة إلى عمو حسن...إن لم تكن بيننا بجسدك فروحك بيننا وكلماتك مازال صداها فى أذاننا ونوعدك أن نجتهد فى تنفيذ وصيتك لنا... إن لم يكن لك أبناء بالنسب فإن لك آلاف الأبناء لا ينسوك من دعاؤهم... نسأل الله أن يجمعنا بك فى الفردوس الأعلى وأن يتقبلك فى الصالحين مع النبين والشهداء وحسن أولئك رفيقا... وأخيرا لقد تعلمت من وفاة من عمو حسن حقارة الدنيا ويكفيها فراق الأحبة وفهمت ماذا يعنى أن الموت يتجول بيننا...أرجوكم الدعاء للدكتور حسن أن يتقبله الله فى الصالحين ويجعل مثواه الفردوس الأعلى

الأحد، 25 فبراير 2007

إلى متى

أغتيل أول أمس على يد الخونة رميا بالرصاص أمام زوجـته
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا)
لمصلحة من يقتل قائد ميدانى بغض النظر هل هو حمساوى أو فتحاوى ...هل أصبحنا نعمل بالتوكيل عن اليهود المجرمين...إلى متى سننشغل بقتال بعضنا البعض واليهود يهدمونا المسجد الأقصى...الأقصى يبكى ينادى ياااااااااااااااأمة المليار ...أين أنتم...أستحلف بالله من يقرأ هذا الكلام أن يدعو الله أن يحفظ المجاهدين من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

الجمعة، 23 فبراير 2007

لا تعليق

لم أكن أعلم أن وطننا الغالى مصرقد وصل إلى هذه الدرجة بحيث يغيب خيرة رجالها وأساتذة جامعتهاخلف القضبان ويحل محلهم فى الجامعة من يتغنى بحب الحمار!!!هذه ليست نكته هذا ما حدث بالفعل فى كلية التجارة جامعة المنصورة حيث قامت الكلية بإخلاء مدرجاتها وأقامت حفلا غنائيا أحياه مغنى يدعى سعدالصغيروالذى أحياه بغناء أغنية(بحبك ياحمار)داخل الحرم الجامعى!!!ليس هذا فقط ماحدث ولكن عندما أعترض أحدأساتذة الكلية الشرفاء فى مقال له فى مجلة المصور فما كان من رئيس جامعة المنصورة إلا وقام بتحويل هذه الدكتور الشريف الى التحقيق لأنه أعترض على حب الحمير بدلا من أن يحول القائمين على الحفل ليضيف فضيحة آخرى إلى الفضيحة الكبرى...لا تعليق

الأربعاء، 21 فبراير 2007

تؤ ذينى الدنيا بمرارتها فأرتمى فى أحضانها فأجد الدفء والحنان وتلسعنى الحياة بقسوتها فألجأ إليها فأجد العطف والإحتضان وتضيق على الدنيا بجوانبها فأجد فيها السعة والبراح وتشتد على الحياة فأجد فيها الحب والوفاء ...إنها دعوتى